- تصريح الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026
- توجت لاعبة منتخب سمر حمزة تتوج بذهبية المصارعة في دورة ألعاب البحر المتوسط
- القيادات الدبلوماسية العربية الشابة - 2026" تختبر أدوات الدبلوماسية<br>في عالم تتغير فيه موازين القوة<br>
- المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: مصر الأولى عربيًا في إنتاج القمح خلال عام 2026 وفقًا لتقديرات "الفاو"
- ما وراء الخبر بخصوص ما نشرته صحيفة بوليتيكو الايطالية عن محطة الضبعة
تصريح الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بمناسبة يوم المرأة الإماراتية 2026

في يوم المرأة الإماراتية من كل عام، أتأمل المسيرة التي قطعناها، وما تحمله إنجازات المرأة الإماراتية اليوم من معنى للجيل المقبل من بنات الإمارات. وحين ننظر إلى ما تحقق، ندرك أن هذه المسيرة لم تكن ثمرة جهد جيل واحد، بل امتداد لما بنته أجيال متعاقبة من النساء، بعلمهن وعزيمتهن وعطائهن، وبدورهن في بناء مجتمعنا والإسهام في نهضته. ومع كل جيل، اتسعت أمام المرأة آفاق جديدة، وترسخت حقيقة جوهرية مفادها أن طموح المرأة كان وسيبقى جزءاً أصيلاً من طموح دولة الإمارات ورؤيتها لمستقبلها.
وعلى امتداد هذه المسيرة، ظل تقدّم المرأة الإماراتية راسخاً في ثقافتنا وتراثنا، ومستنداً إلى القيم التي تشكّل هويتنا وتمنح إنجازاتنا خصوصيتها ومعناها. وبفضل رؤية قيادتنا الرشيدة ودعمها، تتولى المرأة الإماراتية اليوم أدواراً قيادية ومؤثرة في مختلف الميادين، داخل الوطن وخارجه، حاملة معها قيم العطاء، والانفتاح، والمسؤولية التي قامت عليها مسيرة هذا الوطن. ومع كل موقع تتقدّم إليه، تتجدد مسؤوليتها في توسيع دائرة الفرص أمام الأجيال القادمة من بنات الإمارات، ليواصلن المسيرة ويضفن إليها.
ومن هنا، يأتي شعار هذا العام “بنظهر الأقوى والأفضل” تعبيراً صادقاً عن جوهر هذه المسيرة؛ لأن التقدّم يكتسب معناه الأعمق عندما يمتد أثره إلى الآخرين، والقوة تتعاظم حين نتشاركها. وكل امرأة تحقق تقدّماً اليوم، توسع مساحة الممكن أمام من تأتي بعدها.
وفي هذا اليوم، أحتفي بالنساء اللواتي أسسن بعزيمتهن وشجاعتهن لما بلغناه من إنجازات، وبكل امرأة تسهم بعلمها وعملها وعطائها في بناء وطننا، وبالشابات اللواتي يحملن طموحات المستقبل، ويواصلن هذه المسيرة بثقة، ويكتبن فصولاً جديدة من قصة المرأة الإماراتية.